أحمد بن محمد الخفاجي
56
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ ملتجئا إلى اللّه سبحانه ، وتعالى أو ذاهبا أو ضامّا ما إليه ويجوز أن يتعلق الجار بأنصاري مضمنا معنى الإضافة أي من الدين يضيفون أنفسهم إلى اللّه في نصري ، وقيل إلى هاهنا بمعنى مع أو في أو اللام قالَ الْحَوارِيُّونَ حواريّ الرجل خالصته من الحور ، وهو البياض الخالص ومنه الحواريات للحضريات لخلوص ألوانهن سمي به أصحاب عيسى عليه الصلاة والسّلام لخلوص نيتهم ونقاء سريرتهم ، وقيل كانوا ملوكا يلبسون البيض استنصر بهم عيسى عليه الصلاة والسّلام من اليهود ، وقيل : قصارون يحوّرون الثياب أي يبيضونها نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ أي أنصار دينه آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا
--> ( 1 ) أخرجه مسلم 38 والترمذي 2410 وابن ماجة 3972 وأحمد 3 / 413 من حديث سفيان بن عبد اللّه الثقفي . ( 2 ) أخرجه البخاري 2846 ومسلم ص 2415 والترمذي 3745 والنسائي في « فضائل الصحابة » 107 وأحمد 3 / 314 من حديث جابر ، وله قصة .